بمناسبة حلول رأس السنة الميلادية 2026، تتقدم الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا بأصدق التهاني وأطيب الأمنيات إلى شعوب العالم أجمع، وإلى شعبنا السوري على وجه الخصوص، وإلى أهالي إقليم شمال وشرق سوريا، متمنين أن يحمل العام الجديد الخير والسلام والأمل للجميع.
وفي هذه المناسبة، نخصّ بالتحية والتقدير ذوي الشهداء وعوائلهم، الذين قدّموا أغلى ما يملكون في سبيل كرامة وحرية هذا الوطن، مؤكدين أن تضحياتهم ستبقى منارة تهدي درب السوريين نحو مستقبل أفضل.
إننا نتطلع إلى أن يكون عام 2026 عامًا للسلام والحرية، وأن يشهد عودة جميع المهجّرين والنازحين إلى ديارهم بسلام وأمان، في ظل الاستقرار والعدالة، وبما يضمن كرامة الإنسان وحقوقه.
لقد كان عام 2025 عامًا حافلًا بالإنجازات، كما لم يخلُ من المآسي والآلام، الأمر الذي يحمّلنا جميعًا كسوريين مسؤولية مضاعفة لتصعيد وتيرة العمل المشترك، وتعزيز التكاتف والوحدة الوطنية، من أجل رفع الأنقاض، وإزالة آثار الحرب التي دمّرت بلادنا، وإعادة بناء وطننا على أسس الحرية والتسامح وقبول الآخر.
ونؤكد في هذا السياق أن تحقيق آمال شهدائنا وتطلعات شعبنا يمرّ عبر بناء سوريا ديمقراطية لا مركزية، يعيش فيها جميع السوريين بثقافاتهم وهوياتهم المتنوعة، بما يعزز قوة سوريا ووحدتها الوطنية.
وفي الختام، نتمنى أن يكون عام 2026 عامًا للحوار الوطني الجاد والمسؤول، وبداية حقيقية لبناء سوريا الحديثة، الآمنة، والديمقراطية، التي تليق بتضحيات أبنائها وتاريخها العريق.
كل عام وأنتم بخير، وليكن العام الجديد عام السلام والأمل لسوريا وشعبها.







