شارك وفد من الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، اليوم، في مراسم تشييع جثامين المناضل زياد حلب القيادي في قوى الأمن الداخلي، والمقاتلين بروسك ومالك، الذين استشهدوا خلال مقاومة حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، وذلك في مزار الشهيدة دجلة بمدينة كوباني.
وشهدت مراسم التشييع حضورًا جماهيريًا واسعًا من مختلف مكونات الإقليم، إلى جانب قادة من قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي، وممثلين عن الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية والحركات النسائية، إضافة إلى وجهاء وشيوخ العشائر.
وتخللت المراسم كلمات عدة، من بينها كلمة الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية حسين عثمان، الذي استذكر شهداء الشيخ مقصود والأشرفية، وأشاد بمقاومتهم التاريخية دفاعًا عن الأهالي، مؤكدًا أنهم خطّوا بدمائهم الزكية ملحمة جديدة من ملاحم الصمود والدفاع عن الكرامة والوجود.
ومن جانبه، أدان حسن كوجر، نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية، العدوان الذي استهدف حيّي الشيخ مقصود والأشرفية من قبل مرتزقة الحكومة المؤقتة المدعومة من دولة الاحتلال التركي، مستذكرًا الدور النضالي للشهيد زياد حلب ورفاقه في الدفاع عن الأهالي. وأكد أن إرادة الشعوب الحرة لا يمكن كسرها، وأن جميع الهجمات والمؤامرات التي تُحاك ضد وحدة الشعوب ستُواجَه بالمقاومة والتكاتف لإفشالها.
وبدورها، أثنت آرين كوباني نائبة الرئاسة المشتركة لهيئة الداخلية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، على المقاومة البطولية التي أبداها الشهداء في حلب، مؤكدة أن المرأة العسكرية كانت حاضرة في ميادين الدفاع والمقاومة، وقدّمت نماذج مشرّفة في التضحية وحماية المجتمع.
واختُتمت المراسم بقراءة وثائق الشهداء وتسليمها لذويهم، وسط أجواء من الحزن والفخر، ليوارى جثمانهم الثرى في مزار الشهيدة دجلة بمدينة كوباني، في وداع مهيب عبّر عن عظمة التضحيات وتجديد العهد على الوفاء لدماء الشهداء ومواصلة دربهم حتى تحقيق أهدافهم.











