شارك وفد من الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، اليوم، بملتقى حواري نظمه مجلس المرأة العام في حزب سوريا المستقبل، حول العنف السياسي والاجتماعي وتداعياته على المرأة السورية، وذلك في المركز الثقافي بمدينة الرقة.
وأُقيم الملتقى تحت شعار “معاً نبني مجتمعاً كومينالياً لإنهاء العنف”، بحضور ممثلين عن المؤسسات المدنية والعسكرية، والحركات النسائية، وعدد من أهالي الرقة، وتناول محورين رئيسيين.
وسلّط المحور الأول الضوء على العنف السياسي، وقدمته الرئيسة المشتركة لحزب سوريا المستقبل كوثر دوكو، التي استعرضت أبرز أشكاله، مثل الإقصاء والتهميش والاستهداف القائم على الهوية السياسية، مشيرة إلى خطورته وتأثيره المباشر على المشاركة الديمقراطية واستقرار المجتمع. كما استذكرت خلال حديثها الشهيدة هفرين خلف هفرين بوصفها مثالاً لضحايا العنف السياسي الممنهج.
أما المحور الثاني فتناول العنف الاجتماعي، وقدمته الناطقة باسم مجلس المرأة العام فاطمة العلي، التي استعرضت مظاهره المختلفة، ومنها العنف الأسري والأعراف المجتمعية غير العادلة وضعف الوعي القانوني وانعدام وسائل الحماية، وشددت على ضرورة تعزيز ثقافة المساواة وتمكين النساء عبر التعليم، لافتة إلى تداعيات العنف على حياة النساء ومعاناتهن من الإقصاء السياسي وغياب دورهن في صياغة دستور سوريا الجديدة أو تولي المناصب القيادية.
وتخّلل الملتقى مداخلات من الحضور، أكدت أهمية تكثيف الحملات التوعوية لمناهضة العنف بجميع أشكاله، وضرورة إشراك الشباب في الجهود الهادفة للحد من العنف، كما ركز المشاركون على الانتهاكات التي تتعرض لها النساء في بعض المناطق، مؤكدين أهمية تفعيل نظام الرئاسة المشتركة بالشكل الصحيح ليجسد مبادئ المساواة والعدالة.








