استقبلت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، اليوم، وفداً من لجنة مهجّري الشهباء ضمّ السادة جيهان خضرو، جمعة كالو، إسماعيل هلال، علي محمود، عزيزة بشار، وحسين ولو، وذلك في إطار مناقشة أوضاع المهجّرين وسبل دعم قضيتهم.
وكان في استقبال الوفد الرئاسة المشتركة للدائرة، السيدة إلهام أحمد والسيد فنر الكعيط، إلى جانب نائبي الرئاسة المشتركة السيدة كلستان علي والسيد روبيل بحو، وتمحور اللقاء حول بحث ملف المهجّرين من مناطق رأس العين (سري كانيه) وتل أبيض (كري سبي) وعفرين والشهباء، وما يواجهونه من تحديات إنسانية وسياسية واجتماعية.
وأكدت الهيئة الرئاسية خلال الاجتماع أن قضية المهجّرين تشكل محوراً أساسياً في المفاوضات المباشرة وغير المباشرة مع الحكومة المؤقتة في دمشق، إلى جانب النقاشات الجارية مع الأطراف الدولية المعنية بالملف السوري.
وشددت على أن العودة الآمنة للمهجّرين تتطلب توفير ضمانات أمنية حقيقية، وإشراكهم في الحياة السياسية والاجتماعية والإدارية، ورفض أي أشكال للتهميش أو الإقصاء.
وبدوره أوضح وفد مهجّري الشهباء أنّ هذه الزيارة تهدف إلى إيصال صوت أهالي الشهباء وعفرين الذين نزحوا نتيجة الأحداث التي شهدتها مناطقهم، والتأكيد على ضرورة تلبية احتياجاتهم الإنسانية والسياسية.
كما طالب الوفد بأن يكون ملف المهجّرين حاضراً في جميع مسارات التفاوض لضمان عودة آمنة وكريمة بعيداً عن الانتهاكات والملاحقات والاعتداءات على الممتلكات.
وفي ختام اللقاء، شدّد الجانبان على أهمية تعزيز العمل المشترك لتوثيق الانتهاكات التي تطال المدنيين في مناطق الشهباء، بما يسهم في دعم الجهود الرامية إلى حماية حقوق المهجّرين وضمان حقهم في العودة الكريمة إلى ديارهم.








