صرحت أمينة أوسي (نائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا) لموقع منسقية المرأة في الإدارة الذاتية عن الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا وقالت:”إن هجمات دولة الاحتلال التركي مستمرة على المنطقة منذ إعلان الإدارة الذاتية وحتى الآن، وبمختلف الوسائل والسبل وعلى كافة الأصعدة، فتركيا حاربت مشروع الإدارة الذاتية منذ تأسيسه عن طريق استخدام المرتزقة كوكلاء لها على شمال وشرق سوريا واحتلال بعض المناطق، وكان لها دور كبير في دعم خلايا تنظيم داعش والنصرة في سبيل زعزعة الأمن والاستقرار بمناطق الإدارة الذاتية”.
الهجمات لتركية تستهدف المرأة الريادية والشبيبة
وبينت أمينة أوسي”أنه خلال العام الماضي والعام الجاري تبين من خلال هجمات الدولة التركية المستمرة تركز على استهداف المرأة والشبيبة الركائز الأساسية لنجاح مشروع الإدارة الذاتية، مثل استهداف الشبيبة الذي راح ضحيته 9 شهداء في الحسكة وكوباني، واستهداف مراكز الشبيبة لم يكن عن عبث، إلى جانب استهداف القياديات والرياديات في حركة المرأة مثل السيدة ريحان وسمر وهند وغيرهن، وهذا يوضح خوف تركيا من المرأة المنظمة والواعية التي تلعب دورها الريادي في مشروع الإدارة وتُعتبر ركيزة أساسية لنجاح هذا المشروع”.
وأردفت “كإدارة ذاتية ومرأة في الإدارة الذاتية نواجه الكثير من التحديات، وتتحمل المرأة مسؤولية كبيرة لمواجهة هذه التحديات، وبإصرار قوي تناضل للحفاظ على هذه المكتسبات، وعلى هذا الأساس تزاد هجمات دولة الاحتلال التركي باستخدام الطائرات المسيرة التي لا تخلو سماء شمال وشرق سوريا منها، محاولة اصطياد شخصيات بغض النظر عن موقعها وعملها في الإدارة الذاتية إن كان مواطن أو إدراي أو قيادي بدون تفرقة، وبالأخص المرأة المناضلة والمنخرطة ضمن كافة قطاعات العمل في الإدارة الذاتية، لتخلق الهلع والخوف لدى أبناء المنطقة وتوصل رسالة لنا بأنها قائمة على اللعب وضرب استقرار وأمن مناطق شمال وشرق سوريا، وهدفها من هذه الاستهدافات والممارسات هو إبادة الشعب المطالب بالحرية ويناضل من أجل تطوير المشروع الديمقراطي”.
ما الهدف من الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا؟
وأشارت “إن الدولة التركية وخاصةً بعد الانتخابات الأخيرة لها، كان لديها تغييرات بالتكتيك وبالشكليات لكن الهدف الأساسي لدولة الاحتلال التركي هو منع أي مشروع ديمقراطي يتطور ويتم الاعتراف به ويكون هذا المشروع مجاوراً لها، ولديها مخاوف من تأثير مشروع الإدارة الذاتية ضمن الداخل التركي أو أن يكون هذا المشروع انطلاقة تجاه سوريا ديمقراطية تعددية، وهذا ما سينعكس على نظام تركيا الفاشي، فتركيا من الدول الأوائل التي بادرت بمعاداة مشروع الإدارة الذاتية كمشروع ديمقراطي قائم ويتطور، وبعد فشلها من الهجوم برياً على المنطقة تحاول تحقيق أهدافها بطريقة أخرى وهي استخدام الطائرات المسيرة”.
الدول الضامنة.. صمت وتجاهل
وختاماً أدانت أمينة أوسي نائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا الممارسات التركية وأكدت أن استهداف تركيا لشمال وشرق سوريا سياسياً وعسكرياً وأمنياً وموقفها العدائي الواضح على مرأى الدول المعنية بالأزمة السورية وعلى رأسهم الدول الضامنة دليل على عدم اعتراف تركيا بالالتزامات التي تم الاتفاق عليها بمنع التصعيد ووقف الهجمات على شمال وشرق سوريا، وانتهاك لنص اتفاقية الدول الضامنة مع الدولة التركية، مبينة أن هناك مسؤولية تقع على عاتق الدول الضامنة وهو منع حدوث هذه الهجمات والممارسات اللا أخلاقية والتي تُعتبر جرائم حرب، ومن المفترض أن تُدين تركيا على انتهاكاتها وتوقفها عند حدودها والتزاماتها تجاه مناطق شمال وشرق سوريا”.







