شارك وفد من منسقية المرأة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بالمؤتمر الثاني لمكتب تجمع نساء زنوبيا الذي انعقد اليوم الخميس تحت شعار” بتنظيم وإرادة المرأة نبني مجتمع ديمقراطي حر”، بحضور عدالت عمر (رئيسة هيئة المرأة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا) وإلهام أحمد (رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية) وكافة الحركات والتنظيمات النسوية في شمال وشرق سوريا، وذلك في صالة مشوار بمدينة الرقة.
بدأ المؤتمر بكلمة ترحيبية، تلاها إلقاء عدة كلمات من قبل مؤتمر ستار و وحدات حماية المرأة، ومن ثم كلمة باسم هيئة المرأة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ألقتها عدالت عمر (رئيسة هيئة المرأة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا) باركت في مستهلها انعقاد المؤتمر على كافة النساء وعوائل الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل تحقيق الأمن والسلام في عموم شمال وشرق سوريا، وتمنت أن يخرج بمخرجات تخدم قضايا المرأة.
وأضافت”إن المرأة ضحية للذهنية السلطوية للرجل والأنظمة الدولية الحاكمة، إذ أنهم من خلال انتهاك حقوق المرأة يحاولون تفيكك المجتمع وبشتى الوسائل، ومانراه اليوم في مناطق شمال وشرق سوريا من استهدافات وخاصةً بحق المرأة الريادية الواعية التي تعي حقيقتها وحقيقة الأنظمة الحاكمة خير دليل على خوفهم من هذه المرأة ومن مشروعها مشروع الإدارة الذاتية، فانتصار المرأة بالنسبة لهم يعني انهيار عروشهم وامبراطورياتهم، وستستمر المقاومة وسنصعد نضالنا وسننظم أنفسنا أكثر إلى أن نبني مجتمعاً ديمقراطياً حراً يليق بنا ومجتمعنا وسيكون النصر حليفنا دائماً مهما طال الزمن.
وأشارت عدالت عمر في ختام كلمتها إلى أن الأنظمة الاستبدادية وفي مقدمتها الدولة الفاشية التركية تهاجم شعوب المنطقة بكافة الوسائل اللا أخلاقية من قتل واحتلال وحصار واغتصاب وتدمير وتغيير ديمغرافي للمنطقة، وبناء المستوطنات والكثير الكثير من الانتهاكات، مع صمت مريع من قبل المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة المنظمات الإنسانية، كما عاهدت بالسير على طريق شهيدات الحرية حتى تحقيق النصر.
ومن جانبها ألقت إلهام أحمد(رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية) كلمة هنأت في بدايتها انعقاد المؤتمر على جميع النساء المشاركات وكل النساء السوريات وكل امرأة تسعى للمضي نحو الحرية، وقالت:”أن انعقاد هذا المؤتمر في هذه الفترة الحساسة ونحن نواجه أعتى انواع الظلم والاضطهاد من قبل الأنظمة الذكورية بشكل عام، فالآلية التي يمكننا بها مواجهة هذه الأنظمة هي بناء مجتمع ديمقراطي وأسرة ديمقراطية”.
وبينت إلهام أحمد أن هناك هجمات على نشاط المرأة في المؤسسات بشمال وشرق سوريا، ويوجد هجمات على المرأة من كافة النواحي الفكرية والجسدية، وهي تتعرض باستمرار للعنف والأساليب القمعية وهذا يأدي في الكثير من الأحيان للانتحار “.
كما تضّمن المؤتمر عرض تهنئة من قبل الحركات النسوية في مناطق الشرق الأوسط، وقراءة تقارير العمل لمكتب تجمع نساء زنوبيا لمدة عامين، وعرض سنفزيوني لأبرز أعمال التجمع، وتسليم هدايا من قبل الحركات والتنظيمات المشاركة في المؤتمر، بالإضافة لقراءة النظام الداخلي والتصديق عليه، وانتخاب المنسقية والتصديق عليها وعلى المجلس العام.
ومن المُقرر أن يختتم المؤتمر برنامجه بعدة مخرجات ترتقي في مضمونها لدعم وتعزيز دور المرأة في العمل، وتساهم في تمكينها وتطوير قدراتها من كافة النواحي وعلى كافة المستويات للوصول إلى طموحاتها وفق تطلعاتها الحرة.













































