تحدثت أمينة أوسي (نائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا) لموقع منسقية المرأة في الإدارة الذاتية بخصوص استهداف الرئيسية لمجلس مقاطعة قامشلو يسري درويش وليمان شويش نائبة الرئاسة للمجلس وسائقهما فرات توما بطاىرة مسيرة للاحتلال التركي في 20 الشهر الجاري واستهلت حديثها قائلة:”بداية نعزي عوائل الشهداء وأخص بالذكر عائلة الشهيدتين يسرى وريحان والشهيد فرات ونتمنى الشفاء العاجل لنائب الرئاسة المشتركة لمقاطعة القامشلي”.
وأضافت”إن استشهاد زملائنا والعاملين بفعالية لإنجاح مشروع الإدارة الذاتية ومؤسساتها جراء استهدافهم بمسيرة تركية، يدل على أن حكومة العدالة والتنمية أعلنت مجدداً بعد فوز رئيسها بالانتخابات الهجوم على مشروع الإدارة الذاتية والمرأة العاملة فيها بكل جدية”.
وبينت أن الشهيدة “يسرى درويش” كانت من النساء الأوائل اللواتي انخرطن بمؤسسات الإدارة الذاتية وعملت في مجالات كثيرة، حيث كان لها بصمة واضحة بمجال التربية والتعليم وفي الفترة الأخيرة كرئاسة مشتركة لمقاطعة قامشلي، وكانت صاحبة طموح ومشاريع استراتيجية بهدف تحقيق متطلبات الشعب من الناحية الخدمية بمشاريعها وأفكارها.
وأما عن الشهيدة ليمان شويش”ريحان” قالت أمينة أوسي:”الزميلة ريحان كانت من المناضلات الأوائل وعملت لسنوات طويلة من أجل قضيتها، وكانت أساس مهم وقد عملت بكل جدية في سبيل قضية المرأة وتحريرها، وتفعيل دور المرأة في مؤسسات الإدارة الذاتية بمقاطعة قامشلي، وكانت لها بصمة واضحة خلال عملها بالكثير من المجالات في عدة مناطق سواءً كممثلة لمؤتمر ستار في السليمانية أو عملها في منبج وكافة مناطق شمال وشرق سوريا”.
وأردفت”إن كان هدف تركيا هو النيل من عزيمتنا وإصرارنا كنساء عاملات في الإدارة الذاتية، وإننا نقول بكل قناعة وجدية بأن شهيداتنا وضعن على عاتقنا مسؤولية تاريخية تجاه المرأة وتجاه مناطق شمال وشرق سوريا ونجاح مشروعنا الديمقراطي”.
وختاماً أكدت امينة أوسي نائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا “إن الهجمات التركية لن تنال من عزيمتنا وإصرارنا على مواصلة عملنا في سبيل نجاح مشروع الإدارة الذاتية، ونصر قضية المرأة، فشعار شهيداتنا سيبقى مرفوعاً أمامنا جميعاً وأهدافهن ستكون أهدافنا، وسنسعى بكل ما لدينا من إمكانيات في سبيل تحقيق طموحاتهن وكل ما عملن من أجله، كي ترقد أرواح زميلاتنا بسلام وبضمير مرتاح”.







