صرحت السيدة أمينة أوسي (نائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا )، :”بحسب ميثاق الإدارة الذاتية ومبادئها هو احترام مبادئ الدول المجاورة والكيان المجاور لمناطق شمال وشرق سوريا، ومثلما تحافظ على أمنها واستقرارها أيضاً تبدي الحرص بأن تكون الدول المجاورة لشمال وشرق سوريا بخير”.
وأشارت إلى أن ” الاتهام الأخير الذي وجهته الدولة التركية للإدارة الذاتية، بخصوص تفجير اسطنبول يدل على أن تركيا أمام أزمة قوية؛ وهي تحاول تصدير هذه الأزمة للخارج ولفت أنظار العالم بأكمله بأن السبب والمبرر لحدوث الأزمة هي أسباب خارجية، حيث تحاول بكل الإمكانيات أن تلفت أنظار العالم بأن مناطق شمال وشرق سوريا هي السبب بعدم استقرارها وأمنها وبذلك تبرر الأزمة التي تعاني منها”.
وأضافت أن” الإدارة الذاتية تدين هذا الهجوم الذي تم فيه استهداف المدنيين الأبرياء، وأكدت أن تركيا خلال عام 2014 قامت بتفجير مثيل لهذا التفجير خلال فترة الانتخابات كي تلفت أنظار الشعب التركي بأن هنالك إرهاب ومن يكافح هذا الإرهاب هو أردوغان، لذلك جعل منه دعاية إعلامية لكسب الرأي التركي، وقالت” في الوقت الحالي تركيا توجه رسائل واضحة من هذه الاتهامات الأولى الترويج للشعب التركي بأن الحكومة الموجودة أو القائمة برئاسة أردوغان هي الوحيدة التي تكافح الإرهاب لكسب الرأي التركي بفترة الانتخابات، والثانية التمهيد لهجوم أو لاحتلال مناطق أخرى وأساس الاحتمالان واردان والغاية منهما كسب الرأي العام العالمي لاجتياح مناطق شمال وشرق سوريا بحجة تهديد أمن واستقرار تركيا”.
واختتمت السيدة أمينة أوسي (نائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا )، حديثها قائلة :” أن تركيا بحسب قناعتي لها تاريخ حافل لمثل هذه الفتن والانقلابات وخلق حجج ومبررات ليس لها أي أساس بفتح أبواب جديدة واحتياجات واحتلال مناطق جديدة، وعلى أبناء شمال وشرق سوريا أن يكونوا على وعي وفهم لما يحصل، والهدف من هذه الرسالة أن نأخذ الحيطة والحذر لأي هجوم على المنطقة”.







