قالت أمينة أوسي )نائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا(:”منذ إعلان الإدارة الذاتية عن حالة الطوارئ صعد الاحتلال التركي من هجماته على مناطق شمال وشرق سوريا بالطائرات المّسيرة، وهذه الضربات العدائية لا تميز بين طفل أو عسكري أو مدني ولا حتى مؤسسة مدنية أو عسكرية، لذلك نحن كإدارة ذاتية نقرأ هذا المشهد على أن تركيا أعلنت الحرب على المنطقة بأبشع الأساليب وتستهدف المراكز الخدمية والمؤسسات المجتمعية والتجمعات السكنية، والمناطق المؤهلة بالسكان،حيث أدى القصف التركي لوقوع العشرات من الضحايا معظمهم أطفال ونساء وشيوخ، واتباع أسلوب الضرب بالطائرات المسيرة يستهدف أمن واستقرار مناطق شمال وشرق سوريا”.
وأوضحت أمينة أوسي ” ناشدت الإدارة الذاتية الرأي العام و الدول المعنية بالأزمة السورية عدة مرات لإيقاف الدولة التركية عند حدها ومنعها من ارتكاب هذه الانتهاكات في شمال وشرق سوريا، ولكن إذا ركزنا على حقيقة مواقف الدول الموجودة إن كانت الدول الإقليمية أو الدولية فهي تغض النظر عن جميع الانتهاكات التي ترتكبها تركيا بمناطقنا، وصمتها يوضح ذلك، ويأكد بأن هناك اتفاقيات ضمنية بين تلك الدول”.
وأضافت أمينة أوسي “أما بخصوص العلاقة التي هي ضمن نقاش الرأي العام والعالمي ليس من المستبعد وكان هذا الأمر متوقع من خلال الجولات المكوكية التي قام بها رئيس حكومة العدالة والتنمية لإيران أو سوتشي، ، وهي مستعدة لبيع الجميع في سبيل تحقيق أطماعها ومصالحها، وهي على استعداد للتنازل عن المعارضة وجميع الخطوات التي خطتها، وإذا وجدت تركيا بصيص أمل أمامها من أي دولة تساعدها للوصول لهدفها سوف تقدم لها جميع التنازلات”.
وأكدت أمينة أوسي أن” خطورة هذه العلاقات والاتفاقيات تكمن بنقطة أساسية تدل على أن جميع الدول التي تتفق مع حكومة الاحتلال التركي في الوقت الحالي، هدفها ضرب نموذج المشروع الديمقراطي، لأن هناك مخاوف دولية بأن يتعمم هذا المشروع على جميع الدول المتجاورة للشرق الأوسط، لذلك الجميع يتفقون على نقطة واحدة وهي عدم السماح للنموذج الديمقراطي أن يتطور في أي بقعة جغرافية إن كان في إيران أو سوريا أو تركيا، وحالياً هذا النموذج موجود في سوريا، لذلك لا نستبعد هذه الاتفاقيات الدولية الاستخباراتية والأمنية التي تغض النظر عن هجوم الطائرات المسيرة وتضرب جميع المرافق الحيوية بشمال وشرق سوريا”.
واختتمت أمينة أوسي (نائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا)حديثها بالقول:” ناشدت الإدارة الذاتية ومازالت تناشد جميع القوى المعنية بأخذ موقف واضح من تركيا ومن هجماتها بالطائرات المسيرة على شمال وشرق سوريا، ومن جهة أخرى شعبنا بشمال وشرق سوريا يجب أن يكون على كامل الدراية بأن تركيا سوف تقدم جميع التنازلات في سبيل ضرب مشروع الإدارة الذاتية لذلك يتطلب من جميع أبناء شمال وشرق سوريا التكاتف معاً وتوحيد صفوفهم، للوقوف وقفة واحدة في وجه هجمات واحتلال الدولة التركية على المنطقة”.







