شارك وفد من منسقية المرأة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أمس السبت، بمنتدى حواري عقده المركز الكردي للدراسات، تحت عنوان “سياسات الاحتلال والهيمنة التركية تهدد أمن واستقرار المنطقة، وتنعش الإرهاب”، وبمشاركة أكثر من 200 شخصية، في مسعى لتحديد المعوقات التي تواجه قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية، وتقديم الحلول الممكنة في ضوء المتغيرات الدولية.
وتناول المنتدى ثلاث محاور رئيسية، الأولى تناولت كلمة الافتتاحية من قبل مدير المركز الكردي للدراسات نواف خليل عبر منصة زووم، رحب فيها بالحضور، وتطرق إلى ما يسعى إليه المنتدى من عرض وجهات النظر والعمل على تسليط الضوء على قواعد التماسك الداخلي للتصدي للمخططات التي تستهدف المنطقة، والحفاظ على سلامة المكونات، ومخاطر العدوان التركي كبيرة على شمال وشرق سوريا، ولمواجهتها يتطلب المزيد من العمل لفضحها.
أما المحور الثاني فقد تضمن محاضرات بعنوان “ما هي طبيعة العلاقات بين تركيا وتنظيم داعش”، وبينوا في محاضراتهم أن تاريخ سياسة دولة الاحتلال التركي وأطماعها التوسعية، بسرد سياق تاريخي للحملات الاحتلالية والجرائم التي ارتكبتها الدولة التركية بحق الشعوب في الشرق الأوسط عموماً،وسوريا والعراق على وجه الخصوص، وأوضحوا أنه عبر التاريخ لم تشهد منطقة الشرق الأوسط غزواً دموياً أشد بشاعة من غزو العثمانيين، حيث سجل التاريخ سلسلة من المجازر الفظيعة التي ارتكبها العثمانيون بحق كل من العرب والسريان والأرمن والكرد على حد سواء.
وذكروا المذابح التي ارتكبتها السلطنة العثمانية ومنها مذبحة التل في حلب التي ارتُكبت بحق العرب عام 1516، وسميت بهذا الاسم لأنهم جمعوا رؤوس القتلى ووضعوها على شكل تل، ومذبحة القاهرة عام 1517، وكان عدد ضحاياها 10 آلاف من المصريين، ومذبحة كربلاء عام 1842، حيث قتل فيها أيضاً آلاف النساء والأطفال، ومذبحة القسطنطينية عام 1851، حيث تمت عمليات إعدام جماعية بحق المسيحيين.
وفي المحور الثالث اختُتم المنتدى بطرح الآراء ومن أهم النقاشات التي تم الاتفاق عليه تأمين متطلبات الشعب والتأكيد على أهمية القوة العسكرية والسياسية الموجودة في المنطقة والانتهاكات الوقوف صفاً واحداً وذلك بتكاتف كافة مكونات المنطقة.








