يُعتبر سرطان الثدي عبارة عن سرطان يتشكل في خلايا الثديين، وقد يصيب سرطان الثدي كلًّا من الرجال والنساء، إلا إنه ينتشر أكثر بين النساء، يبدأ سرطان الثدي عادةً مع الخلايا الموجودة في القنوات المنتجة للحليب “السرطان اللبني العنيف”، ويمكن أن يبدأ أيضاً في الأنسجة الغُدية التي يُطلق عليها اسم الفصيصات “السرطان الفصيصي الغزوي”، أو في خلايا أو أنسجة أخرى داخل الثدي.
ويُعد الكشف المبكر عن سرطان الثدي من الأمور التي تقلل من معدل الوفيات بنسبة كبيرة بالإضافة إلى الأعراض والعلامات، ويجب على النساء زيارة الطبيب في حال ظهور كتلة أو أي تغيّر آخر في الثدي، حتى لو كانت صورة الثدي الشعاعية “الماموجرام” الأخيرة طبيعية ويجب تحديد موعد مع الطبيب للتقييم الفوري.
أبرز أعراض سرطان الثدي
1- كتلة أو تثخناً في الثدي يَختلف عن الأنسجة المحيطة
2- تغيراً في حجم الثدي أو شكله أو مظهره
3- تغيّراً في الجلد الموجود على الثدي، مثل الترصع
4- الحلمة المقلوبة حديثة الظهور
5- تقشراً أو توسفاً أو تيبساً أو تساقطاً في المنطقة المصطبغة من الجلد المحيط بالحلمة (الهالة) أو جلد الثدي
العوامل المرتبطة بزيادة احتمالية الإصابة بسرطان الثدي:
1- النساء أكثر عرضة من الرجال للإصابة بسرطان الثدي
2- التقدُّم في السن والسمنة
3- وجود سجل مرضي للإصابة بمشاكل الثدي
3- وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي
4- التعرض للإشعاع وتناول الكحوليات
5- أن تبدأ الدورة الشهرية لديك في سن مبكر
6- أن يبدأ انقطاع الدورة الشهرية في سن متقدمة
7- إنجاب طفلك الأول في سن متأخر
8- استخدام العلاج الهرموني بعد سن اليأس
أسباب سرطان الثدي:
بعد البلوغ يتكون ثدي المرأة من الدهون والأنسجة الضامة وآلاف من الفصوص وهي عبارة عن غدد صغيرة تنتج الحليب من أجل الرضاعة، كما توجد أنابيب صغيرة وقنوات تحمل الحليب نحو الحلمة، وعند حدوث السرطان فإن خلايا الجسم تتكاثر بشكل خارج عن السيطرة، هذا النمو المفرط للخلايا هو الذي يسبب السرطان ويبدأ المرض عادة في البطانة الداخلية لقنوات الحليب، أو الفصوص التي تمد القنوات بالحليب، ومن هنا يمكن للسرطان أن ينتشر في أنحاء متفرقة من الجسم.
أنواع سرطان الثدي:
1- سرطان الأقنية: والذي يبدأ في قنوات الحليب وهو النوع الأكثر شيوعاً
2- سرطان الفصوص: وهو الذي يبدأ في الفصوص التي تمد القنوات بالحليب
الحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء المعرضات لخطر معتدل
10- الاستفسار من الطبيب عن فحص سرطان الثدي.
11- استشارة الطبيب بشأن فوائد الفحوصات ومخاطرها.
12- محاولة التعرف على طبيعة الثدي من خلال الفحص الذاتي ومراقبة حالتهما.
13- إن مراقبة الثديين ذاتياً لا تقي من السرطان، ولكنها قد تحسن فهمك للتغييرات الطبيعية.
14- الحد من العلاج الهرموني بعد سن انقطاع الطمث.
15- ممارسة الرياضة معظم أيام الأسبوع و التخفيف من شرب الكحول واتباع نظام غذائي صحي.
أن السيدات اللاتي خضعن لعملية زراعة الثدي التجميلية وتم تشخيصهن بالإصابة بالسرطان، تزداد لديهن مخاطر الوفاة بسبب هذا المرض، كما يصبحن أكثر عرضة للتشخيص بمرحلة متأخرة من السرطان بنسبة 25% مقارنة بالسيدات اللاتي لم يجرين جراحة زرع الثدي، وهذا بسبب أن الزرعات تخفي الورم السرطاني عند التصوير بالأشعة أو أن الزرعات تحدث تغيرات في نسيج الثدي.








