أكدت سورگول شيخو (المراسلة في وكالة أنباء المرأة NÛJINHA في تل تمر) أن”الهجوم التركي الذي يتم تنفيذه على شمال وشرق سوريا اليوم ليس بجديد، لأن تركيا منذ اتفاقية لوزان الموقعة عام 1923، هدفها احتلال كافة المناطق السورية ومناطق شمال وشرق سوريا بشكل خاص، ثم التوجه إلى جبل كيزوان والوصول إلى الموصل وكركوك”.
وأوضحت سورگول شيخو أن” دولة الاحتلال التركي عضو في الناتو، ودون موافقة الناتو لا يمكنها رمي قذيفة أو رصاصة ضد دولة أخرى، ولهذا فإن الناتو يضع يده في الهجوم على المناطق الشمالية والشرقية من سوريا حتى جنوب كردستان وكل المناطق التي يعيش فيها الأكراد”.
وأشارت سورگول شيخو أن ” أردوغان أعلن منذ فترة وقال:”سأواصل هجماتي على شمال وشرق سوريا بطريقة مختلفة”، ما يعني أن الدولة التركية تلقت الضوء الأخضر من الولايات المتحدة وروسيا للهجوم على سوريا أيضًا، وتركيا تقوم بهجمات ممنهجة ضد القياديين في الثورة والمدنيين في شمال وشرق سوريا، ويفترض أن أمريكا وروسيا تظهران نفسيهما كقوى ضامنة، لكن في الواقع هناك اتفاق دولي خلف الكواليس”.
وكشفت سورگول أنه”في الآونة الأخيرة كثفت الدولة التركية ومرتزقتها من هجماتها على ناحية تل تمر وريفها، حيث استشهد وجرح مدنيون من بينهم نساء وأطفال، وبقيت القوات الضامنة صامتة ولم تقم بواجبها، كان هناك الكثير من الإصابات، ولم ترسل أمريكا ولا روسيا رسالة أو تدين هذه الوحشية التي تمارسها تركيا”.
ونوهت سورگول إن”المدنيين في القرى الحدودية لتل تمر الذين يقفون على خط النار الأمامي ويقاومون مدافع الغزاة وطائراتهم منذ ما يقارب 3 سنوات، تريد الدولة التركية المحتلة إجبارهم على الهجرة وإخلاء قراهم، لكن الأهالي متمسكين بمنازلهم وأرضهم ويرفضون التنازل عنها تحت أي ضغطوطات أو هجمات”.
وقالت سورگول:”لا شك أن هجمات اليوم على قرى تل تمر تستهدف النساء، فهم يريدون تدمير العش الآمن الذي بنته النساء، النساء اللواتي يساعدن بعضهن البعض مثل خلية النحل ويقاتلن بروح واحدة، تركيا تريد النيل من المرأة بكافة الطرق، لكن النساء يقولن إن هذه أرضنا، ونحن هم السكان الأصليون لهذه الأرض، لدينا ثقافة وتاريخ هنا بغض النظر عما يحدث، نحن هنا وسنبقى هنا إلى الأبد”.
وختاماً وجهت سورگول شيخو (المراسلة في وكالة أنباء المرأة NÛJINHA في تل تمر) رسالة للإعلاميين في الصحافة الحرة في شمال وشرق سوريا قالت فيها: “في هذه الفترة الصعبة واجب الإعلاميين في الصحافة الحرة هو توثيق وحشية الغزاة بكاميراتهم وكشف حقيقة دولة الاحتلال التركي للعالم أجمع، ويجب أن نوقظ ضمير الإنسانية، ونجعل العالم يدرك هذه الإبادة الجماعية التي تخطط لها دولة الاحتلال التركي، ويجب أن نضع قلمنا في خدمة نجاح الثورة”.







