عقدت اليوم الاثنين ٤ يوليو منسقية المرأة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا الاجتماع النصف سنوي لعام ٢٠٢٢، بحضور منسقية المرأة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وإدارة المنسقية في الإدارات الذاتية والمدنية.
وبدأ الاجتماع بتقييم للوضع السياسي وناقش التطورات السياسية الداخلية والخارجية الأخيرة على الساحة السياسية، وركز التقرير على الوضع في سوريا وحالة الفوضى الموجودة في المنطقة بشكل عام، وتطرق على أطماع أردوغان التوسعية في سوريا، والضغوطات التي يمارسها ضد مشروع الإدارة الذاتية التي تشكل نموذجاً للعيش المشترك والديمقراطية.
وعلقت فوزة يوسف (العضوة لهيئة الرئاسة في حزب الاتحاد الديمقراطي) في مداخلتها عن الوضع السياسي قائلة:”كان هناك حديث دائم أن هناك حرب عالمية ثالثة على العالم، وعن طريق حرب أوكرانيا تم تثبت أننا بصدد حرب عالمية وهي حرب بين تحالفات وليست حرب بين دولتين فقط، وبدأت هذه الحرب العالمية من مناطقنا ثم انتشرت في المناطق الأخرى واوكرانيا.
واردفت فوزة يوسف خلال حديثها ” في منطقتنا، ومازلنا حتى الآن مركز الصراع ومهما قلنا أننا ضد الحرب أو ضد الأزمة فهناك تداعيات ستؤثر علينا، والتداعي الأول الذي أثر على كل العالم هو مسألة القمع والأزمة الاقتصادية”.
ومن جانبها علقت إلهام أحمد (الرئيسة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية ( قائلة: “عملنا في شمال وشرق سوريا مع تصاعد الحركات النسوية والذي ساهم بترسيخ دور المرأة ويوجد لدينا نهضة نسوية في في المجال السياسي والتكنولوجي والاقتصادي وكافة مجالات الحياة، لكن نرى هناك حركة مناهضة من قبل النظام العالمي على مستوى العالم وفي المجال السياسي، ونرى نسبة كبيرة من النساء تشارك فيه، وفي المجال الحكومي، وتشارك المرأة في الهيئات الرئاسية على المستوى الدولي، ومع هذا الانفتاح النسوي أصبح هناك حرب مضادة على المرأة”.
وأضافت إلهام أحمد أن المرأة هي العنصر الأساسي المستهدف من قبل النظام الرأسمالي، ورغم انتشار حالات العنف فهناك تحرك نسوي وحركة قوية للوصول إلى كل النساء في العالم، ويجب أن نكثف جهودنا ونصل إلى كل امرأة في المجتمع لنأسس نظام مناهض للنظام الرأسمالي الذي يستهدف المرأة بشكل مباشر. وواصل الاجتماع برنامجه بقراءة التقارير النصف سنوية لعام ٢٠٢٢، تقييم الأعمال المنجزة وقيد الإنجاز، ومناقشة الوضع التنظيمي ووضع المرأة.
ونذكر أن الاجتماع لازال مستمراً حتى الآن، وسيكون هناك جملة من المخرجات في نهاية الاجتماع.








