منذ استلام حكومة حركة طالبان الحكم في أفغانستان تتعرض المرأة لعدة ضغوطات صعبة نتيجة القرارات المتشددة التي تفرضها سلطات طالبان عليها، وخلال حكم طالبان السابق من عام 1996 إلى 2001، كان النقاب الأزرق الشامل إلزامياً لكافة النساء.
ومنذ وصولها إلى السلطة في آب/أغسطس ٢٠٢١، قلصت حركة طالبان بشكل متعمد من حريات المرأة حيث تتبع سياسة التمييز بين الجنسين وفق تفسيراتها الصارمة للشريعة الإسلامية وفرضها بالترهيب على النساء في المجتمع.
وفي يوم الثلاثاء بتاريخ 22 مايو من الشهر الحالي، وبداية فرضت حركة طالبان الحجاب فقط على النساء، ثم طالبتهن بعد عدة أيام بتغطية وجوههن في الأماكن العامة، والأفضل عبر ارتداء النقاب، ومنعتهن من السفر إلا بمرافقة محرم، ثم طلبت وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من المذيعات الالتزام بقرار ارتداء النقاب ابتداءً من السبت.
وخلافاً لقرار سلطات طالبان ظهرت المذيعات في قنوات تلفزيونية بوجوه مكشوفة خلال البثّ المباشر السبت، ثم عدلن عن موقفهن يوم الأحد ووضعن النقاب كاشفات فقط عن عيونهن وجبينهن في قنوات “تولو نيوز” و”شامشاد تي في” و”وان تي في” و”أريانا”.
وقد أمرت سلطات طالبان بطرد العاملات في المؤسسات العامة في حال مخالفتهن للقواعد الجديدة، ويواجه الرجال العاملون في الوظائف العامّة خطر الطرد إن تخلّفت زوجاتهم أو بناتهم عن الالتزام بالقرارات.








