عقد المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في مقاطعة الفرات اجتماعه السنوي لعام 2025، ناقش وقيَّم من خلاله الأعمال التي تمَّ إنجازها خلال العام المنصرم، واختتم الاجتماع بجملة من المخرجات.
وعُقد الاجتماع في قاعة الاجتماعات في مبنى المجلس التنفيذي للمقاطعة في مدينة كوباني، بحضور وفد من الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم شمال وشرق سوريا، بالإضافة إلى إداريين وإداريات في مؤسسات المجلس التنفيذي بالمقاطعة، والهيئة الرئاسية لمجلس الشعوب في المقاطعة.
وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء، تلاها قراءة التقرير السنوي لأعمال المجلس التنفيذي خلال عام 2025.
وبعدها عُرض فيديو تمَّ من خلاله استعراض صور خاصة عن قوافل المقاومة التي اتجهت من المقاطعة صوب سد تشرين أثناء هجمات دولة الاحتلال التركي، بالإضافة إلى عرض بعض المقتطفات من الأعمال التي قامت بها المؤسسات.
وخلال الاجتماع، تحدث نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم شمال وشرق سوريا، حمدان العبد، عن التطورات السياسية التي تشهدها الساحة السورية، والجهود التي تبذلها الإدارة الذاتية في إيجاد حل للأزمة السياسية التي تعيشها سوريا، من تهميش لعموم المكونات من خلال اتباع نظام العقلية الواحدة من قِبل الحكومة الانتقالية في دمشق.
وشدد حمدان العبد في كلمته على ضرورة الوصول إلى حل سياسي شامل يرضي جميع السوريين في المرحلة الراهنة، التي تشهد فيها الساحة السورية تحولات جذرية داخلياً وخارجياً.
واختتم حمدان العبد كلمته بالحديث عن ضرورة بناء دولة مدنية مبنية على المواطنة، تحترم أبناءها وتحميهم، وتحترم المكونات وتصونهم.
وجرى بعدها النقاش حول أهم الأعمال التي أُنجزت خلال العام المنصرم، والصعوبات التي واجهت المؤسسات أثناء قيامها بعملها، وتقديم النقد والنقد الذاتي من الحضور.
واختُتم الاجتماع بجملة من المخرجات، وهي:
تطوير المشاريع الاقتصادية والتعاونية لتحسين المستوى الاقتصادي وتوفير فرص العمل.
ضرورة توسيع شبكات المياه، ولا سيما في الأرياف التي تعاني من نقص في الحصول على مياه الشرب نتيجة الجفاف الذي تشهده المنطقة.
العمل على تطوير وتحسين قطاع الاتصالات والإنترنت.
السعي إلى تطوير المنظومة الإعلامية للإدارة الذاتية للارتقاء إلى متطلبات المرحلة الحالية.
تكثيف عمليات التدريب والتأهيل لجميع العاملين والمسؤولين في الإدارة الذاتية لتقديم خدمات أفضل وتطوير العمل المؤسساتي.
دعم القطاع الزراعي من خلال توفير الأسمدة والبذار والمحروقات، باعتبار المنطقة منطقة زراعية.
استلام المحاصيل الزراعية من المزارعين بأسعار تشجيعية.
توسيع شبكات الكهرباء والعمل على إصلاح المحطات الكهربائية.
ترميم وزيادة عدد المدارس في المناطق التي لا يوجد فيها مدارس.
تكثيف عمليات زراعة الأشجار لزيادة المساحات الخضراء في المنطقة، ومحاربة التصحر وتغير المناخ تماشياً مع المجتمع الإيكولوجي الذي يدعو إليه القائد عبد الله أوجلان.
دعم وتطوير القطاع الصحي لمستوى يرقى إلى تلبية احتياجات سكان المنطقة، ولا سيما أعمال البناء وتشييد المستشفى الجديد، على أن ينتهي عام 2026، وتجهيزه بالكامل بالمعدات والأدوات الطبية اللازمة.
فتح قسم لمعالجة المتعاطين للمخدرات.
تفعيل التحصيل الضريبي.
إيجاد حل للبطالة المقنَّعة.
وضع حد للتجاوزات العشوائية على الأملاك العامة.










